أمل المحرومين
أمل المحرومين





.

أمل المحرومين

غيبوك في ظلمة نفوسهم وما أدركوا اننا شعب الانتظار
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة*البوابة*  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 محمد باقرالصدرفـــــــــــي حياة محمد حسين فضل الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mahdi
حركي فضي
حركي فضي
avatar

ذكر
عدد المشاركات : 264
مستوى النشاط : 217

مُساهمةموضوع: محمد باقرالصدرفـــــــــــي حياة محمد حسين فضل الله   السبت يونيو 05, 2010 5:59 pm

محمد باقرالصدرفـــــي حياةمحمد حسين فضل الله عندما جئت إلى لبنان، لم تكن الحرب الأهلية قد بدأت، فكانت أول سنة سافرت فيها إلى لبنان، في عام 1952، وقد شاركت في تأبين المرحوم السيد محسن الأمين، وشاركت بقصيدة في أربعينه، وكانت هذه القصيدة متنوعة الأبعاد، تحدثت فيها عن الاستعمار ونتائجه، وعن الوحدة الإسلامية، وعن مشاكل الشباب، وكنت في سن السادسة عشرة في ذلك الوقت. والتقيت في تلك الفترة مع كثير من الأدباء والمفكرين، وتحدثت معهم، وكنت أعقد بعض الندوات الحوارية مع الشباب المتعلم في المناطق، ثم عدت إلى النجف وأكملت دراستي الحوزوية على مستوى الخارج، حيث تتلمذت في هذه المرحلة على أستاذنا السيد أبو القاسم الخوئي، والشيخ حسين الحلي، والسيد محسن الحكيم. وهكذا التقيت بالشهيد السيد محمد باقر الصدر، الذي كانت علاقتي بأخيه السيد اسماعيل الصدر قويةً، وكذلك كانت علاقتي مع آل الصدر بالمستوى الحميم جداً، وأذكر أنه طلب مني تقريرات ما كتبته من بحث درس السيد الخوئي، وقال: إنني أريد أن أثبت للسيد الخوئي أن في العرب فضلاء. وأخذ مني التقرير وأقرأه للسيد الخوئي، وكما ذكر لي، كان انطباع السيد الخوئي جيداًً حول هذا الموضوع. وانطلقنا معاً في الحركة الإسلامية في النجف من خلال هذا التجمع الإسلامي الحركي الذي كان يضم نخبةً من الشباب المؤمن المجاهد، كالمرحوم عبد الصاحب دخيّل، والمرحوم أبو حسن السبيتي، والسيد مهدي الحكيم... إلى آخره، وكان الشهيد الصدر هو المنظِّر للحركة الإسلامية، وكنا معاً في الإشراف على مجلة الأضواء التي كانت تصدر باسم جماعة علماء النجف الأشرف، وكان السيد الشهيد الصدر يكتب الافتتاحية الأولى بعنوان "رسالتنا"، وكنت أكتب الافتتاحية الثانية بعنوان "كلمتنا".وهكذا كنا نعيش هذا الجو الإسلامي الحركي الذي كان يؤكد أن الإسلام قاعدة للفكر والعاطفة والحياة.الإسلام فكر عالمينحن كنا نفكر في الإسلام الحضاري الوحدوي المنفتح، وقد كان من أهدافنا التخطيط والعمل من أجل الوحدة الإسلامية، ولذلك كانت عندنا علاقات مع بعض الحركيين من علماء المسلمين السنة، ومنهم الشهيد عبد العزيز البدري، وكنا نعمل على أن تكون مجلة "الأضواء" الإسلامية المجلة التي تتابع قضايا المسلمين في العالم. ولذلك كانت المجلة هي التي واجهت مسألة اعتراف الشاه بإسرائيل بطريقة واقعية، ما أغضب البعض ممن يؤيدون الشاه في الحوزة العلمية النجفية، ووصلت رسالة إلى السيد الحكيم تطلب منه التدخل لحل هذا الموضوع.لقد كنا نفكر في الإسلام على مستوى العالم، على أساس أنه رسالة الله التي أوحى بها إلى النبي محمد(ص)، وقال له: {وما أرسلناك إلا كافةً للناس بشيراً ونذيراً} [سبأ:28]، {وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين} [الأنبياء:107]، {يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً} [الأعراف:158]، لذلك كنا في طموحاتنا الفكرية نفكر في أسلمة العالم.كنت ألاحظ أن هناك جموداً بشكل عام في نشاطات المسلمين وفي حركتهم بالمستوى الذي يجعل منهم قوة حركية سياسية في البلاد الغربية، بالنظر إلى قوتهم العددية، ما جعلهم ينكفئون عن التأثير في سياسات البلدان التي يسكنونها، ولكن كانت هناك بعض الجمعيات الثقافية الإسلامية تعقد المؤتمرات الإسلامية الثقافية التي يلتقي فيها الحركيون الإسلاميون ليبحثوا قضاياهم الإسلامية السياسية الحركية ومشاكلهم التي كانوا يعانون منها إلى جانب المنهج الثقافي الذي يتحركون فيه.ولعل مشكلة المسلمين في الغرب هي مشكلتهم في الشرق، من حيث التفرقة المذهبية التي تجعل لكل مذهب إسلامي مساجده وسلوكياته الخاصة التي تغيب عنها الوحدة الإسلامية، بل إننا نجد أن بعض المجموعات التي تشرف عليها بعض الجمعيات في بعض الدول العربية التي تتبنى السلفية الحادة، تحاول أن تنطلق لتجذر العصبية في نفوس المسلمين بين مذهب ومذهب آخر.ولعل هذا ما أدى إلى أن يتحرك اليهود كمؤثرين وفاعلين في السياسة الأمريكية وفي سياسة الدول الغربية الأخرى، بينما نجد أن المسلمين الذين قد يملكون قوة عددية مساوية لليهود أو أكثر في أمريكا، يعيشون على هامش الواقع السياسي، تماماً كما هم المسلمون في العالم الإسلامي الذي نجد أن المسؤولين الرسميين في أكثر بلدانه يخضعون للسياسة الأمريكية، ما يعطل دورهم في تقرير مصيرهم في بلادهم، فضلاً عن أن يشاركوا في تقرير المصير في العالمالعلاقة مع الشهيد السيد محمد باقر الصدرلقد عشت مع السيد الشهيد (رحمه الله) علاقات حميمةً وقويةً، وكنا نلتقي في الخط الإسلامي الأصيل، وكان هو الذي اقترح عليّ أن أكتب الافتتاحية الثانية في مجلة الأضواء الإسلامية، وكنت أتابع نمو السيد الشهيد حتى في بدايات شبابه، لأنه كان ظاهرة فكرية قلما تجدها في الأشخاص الذين كانوا في مستوى عمره، وربما كان للبيئة التي ولد فيها دور كبير في تشجيعه، باعتبار أن خاله، وهو المرجع الكبير، الشيخ محمد رضا آل ياسين، كان أستاذاً لمجموعة من فضلاء النجف الأشرف، الذين كانت الحوزة العلمية تحترمهم، وتجد فيهم المجتهدين والفضلاء الكبار، وكان هؤلاء يشجعونه عندما كان يطرح بعض أفكاره في المجالس، وبذلك احتُضِنَ عاطفياً من خلال هذه المجموعة من الفضلاء، حتى قيل إن المرحوم الفقيه الشيخ عباس الربيشي، كان يطلب منه أن يجلس إليه عندما كان يكتب بعض فتاواه.وقد انفتح السيد الشهيد في مرحلته الأولى على الأبحاث الأصولية، وتأثر تأثراً بالغاً بالمرحوم الشيخ محمد حسين الأصفهاني، المعروف بأصوليته الفلسفية، وكان يتباحث مع بعض الطلاب في النجف حول حاشيته على الكفاية، كما تأثر بالشيخ ضياء الدين العراقي، ثم انطلق بعد ذلك في درس أستاذنا السيد أبي القاسم الخوئي، الذي كان يقدره تقديراً كبيراً، حتى إنه عندما كان يطرح أي إشكال في الدرس، كان السيد الخوئي (رحمه الله) يقرر إشكاله أمام التلامذة ويجيب عنهوهكذا كان يتحرك في الحوزة العلمية وهو في سن مبكرة جداً، وكان يُنظر إليه كأستاذ لبعض كتب السطوح التي لا يدرسها إلا الأشخاص الذين يملكون الثقافة الأصولية العميقة. وهكذا بدأ درس الفلسفة عند أستاذها المعروف في النجف، الشيخ ملا صدرا البادكوبي، حتى إنّ أخاه السيد إسماعيل الصدر، استبدل كتاب الحدائق التي كانت عندهم بكتاب الأسفار لكي يدرِّس السيد محمد باقر الصدر هذا الكتاب.إلى جانب كل ذلك، كان السيد الصّدر يشرف على التيار الإسلامي، وينظِّر للحركة الإسلامية في ما كتبه من الأسس الإسلامية، وكان الإسلاميون، ومنهم الشيخ عارف البصري (رحمه الله) وآخرون، يلتقون معه ويجتمعون عنده ويستفيدون منه. ولذلك فإننا نعتقد أنه كان يمثل القيادة الفكرية للحركة الإسلامية، وعندما حدث الانقلاب في العراق من خلال عبد الكريم قاسم، ونشأت جماعة العلماء في النجف الأشرف كردّ فعل على المد الأحمر، كان هو الذي يكتب بيانات جماعة العلماء في النجف الأشرف.وقد قام بدور كبير في الرد على الماركسية من خلال كتابه "فلسفتنا" ثم كتابه "اقتصادنا"، ما أعطى الثقافة الإسلامية في العالم خطاً جديداً، لأنه كان أول كاتب إسلامي يؤلف كتاباً في الاقتصاد الإسلامي بالطريقة العلمية التي تقارن بين الاقتصاد الرأسمالي والاقتصاد الماركسي والاقتصاد الإسلامي، ولا يزال المثقفون المسلمون في العالم يستفيدون من كتاب "اقتصادنا"، ولم يحدث أن ألّف أي مفكر إسلامي، حتى من المتخصصين في مجال الاقتصاد، كتاباً جديداً يماثل هذا الكتاب.الحكم الديكتاتوري وجريمة العصر في العراقمن المعروف أن ديكتاتور هذا النظام صدّام حسين كان منتمياً بحسب المنهج السياسي إلى حزب البعث، وكان حزب البعث في البدايات يحاول أن يجعل حركته منسجمةً مع الحركة الإسلامية التي لم تتأطر بتنظيم واضح في ذلك الوقت بالشكل القوي، لأنه كان يستفيد من هذه الحركة في مواجهة الحزب الشيوعي في العراق، ولذلك ربما كان بعض البعثيين يستفيدون من الموقف الإسلامي المناهض للشيوعية التي أصدر كبار العلماء من المراجع الفتاوى بأنها كفر وإلحاد أو ترويج للكفر والإلحادومن الطبيعي أن حزب البعث لم يكن يمتلك القوة التي يستطيع من خلالها أن يسيطر على الخط الإسلامي أو يضطهده، ولكن عندما ضعفت الشيوعية وانحسر دورها في العراق، بدأ حزب البعث في تلك المرحلة، كما لاحظناه، بالتعامل مع الأمريكيين، الذين وظفوا الديكتاتور لتنفيذ سياستهم التي أربكت العالم العربي، واضطهدت كل الأحرار في العراق، وفي مقدّمهم الأحرار الإسلاميون.وهكذا رأيناه ينفذ الدور الأمريكي، ومعه الأدوار الدولية الأخرى في الغرب، لإضعاف حركة الجمهورية الإسلامية في إيران التي قامت من خلال الثورة التي قادها الإمام الخميني (رضوان الله عليه)، فكان من أولى مهمات هذا الديكتاتور أن يسقط الحوزة العلمية في النجف، وأن يضطهد الكبار من المفكرين الإسلاميين، لذلك عمل على إغراء السيد الشهيد الصدر، بأنه سوف يتبناه كمرجع عربي في مقابل المراجع غير العرب، ولكن السيد الشهيد كان أكبر من ذلك؛ أولاً لأنه كان يعرف أن المرجعية لا قومية لها، وإنما تنطلق من خلال الكفاءة؛ وثانياً، لأن السيد الشهيد كان يرى أن القاعدة الفكرية التي يرتكز عليها حزب البعث، هي قاعدة منافية للإسلام، ولذلك أصدر فتواه بحرمة الانتماء إلى حزب البعث العربي.كانت أولى مهمات الديكتاتور صدام حسين أن تسقط الحوزة العلمية في النجف ولذلك قرر الديكتاتور محاصرته واضطهاده، حتى انتهت المأساة باغتياله مع شقيقته المجاهدة بنت الهدى. ونحن نعتبر أن اغتيال السيد الشهيد يمثل جريمة كبرى تطاول العالم الإسلامي كله، لأن السيد الشهيد كان يتميز بعبقرية فكرية إبداعية، حتى إنه عندما كان يدخل في أي موقع من المواقع الفكرية، كان يأتي بجديد، ولو امتد به العمر، لاستطاع أن يجدد الكثير من المفاهيم الإسلامية، ولو استقبل من أمره ما استدبر، لكان يمثل الشخصية الإسلامية على مستوى العالم الإسلامي لا على مستوى العراق فحسب.أمانة المنهج وحفظ الخطإن اغتيال السيد الشهيد وشقيقته العلوية يمثل جريمة كبرى تطاول العالم الإسلامي كلهإننا نقول الآن، كما قلنا لكثير من أخواننا وأبنائنا من الدعاة الإسلاميين السائرين على نهج الشهيد الصدر والمنفتحين على فكره الإسلامي، إنهم مسؤولون في العراق الجديد، أولاً بأن يطلقوا هذا الفكر الإسلامي في الواقع الشعبي، لأن هناك خطة أمريكية غربية، وربما عربية، في إبعاد الإسلام عن أن يكون هو الطابع الذي يتحرك به العراق الجديد.لذلك نقول لهم إن الإسلام أمانة الله في أعناقكم، وإن عليكم أن لا تنشغلوا عن الإسلام في كل حركتكم، وفي كل علاقتكم، وفي كل أوضاعكم. الوحدة الإسلامية هي الخيار الوحيد لكم، ونعتقد أن أي نوع من أنواع التمزق على أساس الطموحات الشخصية هنا وهناك، أو على أساس الخلافات الهامشية، سوف يكون خيانة للإسلام كله وللعراق كله، وخيانة للسيد الشهيد الذي بذل حياته من أجل الإسلام. ولذلك فإن الإخلاص لدمه الطاهر، هو أن تتوحدوا في فكره، وتتوحدوا في نهجه، وتتوحدوا في خطه السياسي الذي يعتبر العراق مجرد قاعدة إسلامية لا بد من أن تمتد إلى العالم كله.نقول لكل الدعاة الإسلاميين أن الإسلام أمانة في أعناقكم، والإخلاص لدماء الشهيد الصدر هو أن تتوحدوا في فكره ونهجه

........................أمــــلـ المــحــرومــيــنـ .................







.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: محمد باقرالصدرفـــــــــــي حياة محمد حسين فضل الله   السبت يونيو 05, 2010 10:55 pm

ايه مشكور على الطرح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مجاهد أمل
حركي فضي
حركي فضي
avatar

العمر : 28
ذكر
عدد المشاركات : 359
مستوى النشاط : 636

مُساهمةموضوع: رد: محمد باقرالصدرفـــــــــــي حياة محمد حسين فضل الله   الثلاثاء يونيو 08, 2010 6:36 pm

أرجو منك كتابة السيد محمد حسين فضل وليس محمد حسين فضل الله احتراماً لمقامه

مشكور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://amal-al-mahroumin.ahlamontada.com
mahdi
حركي فضي
حركي فضي
avatar

ذكر
عدد المشاركات : 264
مستوى النشاط : 217

مُساهمةموضوع: رد: محمد باقرالصدرفـــــــــــي حياة محمد حسين فضل الله   الأربعاء يونيو 09, 2010 7:50 am

عدم انتباه مشكور على كل حال.

........................أمــــلـ المــحــرومــيــنـ .................







.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كــربــ شهيد ــلاء
الدعم الفني
الدعم الفني
avatar

العمر : 29
ذكر
عدد المشاركات : 304
مستوى النشاط : 774

مُساهمةموضوع: رد: محمد باقرالصدرفـــــــــــي حياة محمد حسين فضل الله   السبت يونيو 19, 2010 3:54 am

مشكور

........................أمــــلـ المــحــرومــيــنـ .................







.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
محمد باقرالصدرفـــــــــــي حياة محمد حسين فضل الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمل المحرومين :: الـــقســــــــــــم الاســــلامي :: المنتدى الاسلامي :: العلماء والمراجع-
انتقل الى: